الثلاثاء، 22 يناير، 2008

حدس وأن خاب حدسي

حدس وأن خاب حدسي

معروف في الكويت أن الحصن المنيع هو حدس (الحركة الدستورية الإسلامية) وهذه الحركة تعتبر الحصن المنيع
المسيطر على الحركة النقابية والعمل التعاوني والإتحادات الطلابية فإذا أردت أن تحسب توجه الدولة السياسي فعليك الأخذ بمقياس مجالس الطلبة الجامعية وممثلي هذا الاتحاد ومن هنا تأخذ الأغلبية من ناحية التوجه السياسي للبلد فهذا التكتل يتبع سياسية عجيبة غريبة فهو يبدأ بالنشء بحيث يتم عمل حلقات تحفيظ قرآن ودورات رياضيه بوقت الصيف لطلبه الابتدائي وبهذا يذهب أولياء الأمور لكي يدخلوا أبنائهم لكي يستفيدوا بوقت فراغهم بشيء مفيد
فيجمع كل خمس طلاب ويكون عليهم مسئول ويعتبر الأب الروحي أو عرابهم ويبدأ بتربيتهم على مزاجه أو مزاج التكتل فما أن يخرج من هؤلاء ولد ذكي ولديه شخصيه القيادي حتى يبدئوا بالتخطيط لمستقبله فتجده بعد فتره من الزمان والعمل على صقل موهبته رئيس لمجلس طلبه في إحدى الكليات ومن ثم يتم تعينه بإحدى الوزارات ويتدرج السلم الوظيفي بسرعة البرق وبعد فتره من العمل والتلميع الاجتماعي تجده قد قرر ترشيح نفسه للانتخابات البرلمانية وأصبح اسمه رنان بمنطقته وتفاجأ بأنه اكتسح الدائرة وبعد نجاحه تجده لا يعمل إلا للحدسيين أمثاله ويطرح المواضيع التي تهمهم ويطالب بتشريع قوانين ترضيهم ويعمل من اجل هدف واحد ألا وهو حدس لا لناخبيه
أنا أشبههم باليهود مع الاعتذار لليهود
لكن حدس تفوقوا على اليهود فقط سيطروا على جميع النقابات وسيطروا على العمل التعاوني والآن أصبحوا هم المسيطرين على الشركات النفطية ولا استبعد بعد الخمس دوائر وإشهار الأحزاب أن يأتينا رئيسا حدسيا
يا أيها اللبراليين ويا أيها المستقلين ويا أيها التكتل الشعبي و النيو إسلامية أفيقوا فأن حدس بدأت تحشد لكم وتعد العدة
فأفيقوا سيأتي يوم ترون فيه العجب العجاب

يا أولياء الأمور كونوا حذرين من الأندية الصيفية فهي تعمل من اجل هدف آخر غير الهدف المعمولة له

اللهم إني بلغت اللهم فشهد