الأحد، 22 نوفمبر، 2009

تحليل شخصي للمشهد السياسي

تابعنا اغلبنا المشهد السياسي للأسبوعين المنصرمين وكان مشهدا حادا ذو طابع تصعيدي من الجانبين البرلماني والحكومي وأغلبيه النواب انشقوا إلى قسمين من بعد ماقام النائب الفاضل فيصل المسلم بأظهار صوره لشيك من حساب رئيس الحكومه مذيل بتوقيع سموه والمستفيد نائب سابق لم يعلن أسمه بعد...ومن هذه الحاله انشق النواب لقسمين قسم يطالب الرئيس بصعود المنصه أو الرحيل ونصف يدافع عن سموه ويغمز ويلمز لحل مجلس الأمه وتعليق الدستور...وأغلب المدونين انقسموا نفس قسمه النواب بالضبط

بالنسبه لي من حادثه شيك سموه...فكانت ضربه معلم...لأن اغلب الكويتيين يعلمون بوجود حرب خفيه بين قطبين سياسيين بالكويت ناصر المحمدXناصر صباح الاحمد فناصر الاول انتصر على ناصر الثاني والدليل مغادره الآخر الكويت بأجازه طويله بعد الحادث بيومين وهنا انهى ناصر حرب الناصرين بضربه شديده تحت الحزام بحكم ان ناصر يملك البنك المسرب لصوره الشيك...أما عن استجوابه فأتوقع ان يصعد المنصه ويفند ويجعل منه بطل قومي شرس لغير الصوره السابقه له بعدم مواجهته لأي استجواب ولا اظن ان يكون صعب عليه ذلك بحكم انه يمتلك اغلبيه برلمانيه من نواب نبي السلامه....

ويبقى لنا مشهد آخر...

وهو مشهد الأستجوابات الثلاثه المقدمه لوزير الداخليه...ووزير الأشغال والبلديه...ووزير الدفاع...

أرى ان الأول سيرحل غير مؤسوف عليه اما الثاني سيواجه الأستجواب مواجهه شرسه وسوف ينجح بسبب ضعف الطرف المستجوب

حتى ولو كان الوزير مدان...لأن اخوانا الشيعه سيطرحون موضوع ان الوزير استجوب بحس طائفي وهنا سنرى اخوانا الليبرال يركضون لنصره الوزير خوفا من كلمه طائفي طبعا...ويبقى لنا الفصل الأخير وهو المهم ...أستجواب وزير الدفاع هذا الأستجواب عليه علامه استفهام كبيره...فالوزير معروف عنه الكبر والشيخه ومن منا لايذكر حادثه حل مجلس الأمه وكتاب عدم التعاون الذي رفعه بدون علم رئيسه... اذن وزير الدفاع لن يصمد بالمواجهه ...أذن ستخرج لنا حكومه بثوب جديد وبتغير كبير بأضلاع الهرم الحكومي...

يبقى لنا مجموعه الحل الغير الدستوري وفلم تدريب الحرس على الشغب

كويت 86 غير كويت2009 فراح اقولكم بالمشمش

فبيننا وثيقه تجددت عام 91 بمؤتمر جده وبمباركه دوليه خلو عنكم هالاحلام واصحوا تصحوا وأذا موعاجبكم الوضع ازعلوا وروحوا لندن نفس صاحبكم...