الأحد، 10 مارس، 2013

الكويت تسمع


اليوم شاهدت مقتطفات لحديث سمو رئيس الوزراء بمؤتمر الشباب "الكويت تسمع"
ولفت نظري بعض تصريحات سموه..ولأن المؤتمر للشباب ولأن عنوان المؤتمر "الكويت تسمع"
قررت الكتابة والتعليق على بعض ماقيل من سموه
سموه ذكر اربع نقاط

١- وسائل التواصل الإجتماعي ساهمت في انحدار لغة الخطاب

٢- العدو الأول لنا بالكويت هو العنصرية والنزعة القبلية والطائفية هم أخطر سلاح يهدد الوطن

٣- اهتمام الحكومة الأول هو الشباب.!

٤- الشباب هم مستقبل الوطن ويجب عليهم ان يتجهوا للعلم والمعرفة

ولأن الكويت تسمع ولأن مؤتمر الشباب لم يكن "متنوع الحضور" قررت ان اعلق على بعض النقاط

سمو الرئيس اني اتفق معك ببعض ماقلت لكن أتمنى ان يصل صوتي مع اني استبعد ان تقرأ مايكتب بالمدونات
لكن عندي أمل ان يأتي يوم
وتعرفوا افكار و هموم الشباب

سموه ذكر ان وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بانحدار الخطاب!

قد اتفق معك .. لكن الم ترى ماكان يقال بالقنوات التلفزيونية الم تسمع عن الشتم والطعن بالأعراض والتشكيك بالولاء والانتماء
إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي ذات خطاب منحدر
فماذا تقول عن قنواتنا التلفزيونية.؟
وماذا تقول عن بعض الصحف اليومية.؟
وسائل التواصل الاجتماعي لاتخضع لرقيب
لكنها أكثر أدبا من قنوات تخضع لرقابة حكومتك.!!

سمو الرئيس ذكرت ان العنصرية والقبلية والطائفية هم اشد خطرا على امن الوطن
كلامك صحيح واتفق معك
لكن ماذا فعلتم بهذا الاتجاه
هل عاقبتم من أساء ومن أشعل شرارة الفتنه
وجعلتموه عبرة لكل من اراد ان يسلك مسلكة ام وقفتم متفرجين صامتين.؟

حكومة سموه اهتمامها الاول هو الشباب
لكني لم آرى قراراً واحداً يصب في صالح الشباب

هل تعلم ياسمو الرئيس ماهو الشيئ الجامع للشباب
انها الهموم.!

اننا كشباب نتشارك جميعا بنفس الهموم جميعنا عانينا من الشعب المغلقة بالجامعة
وأزمة التعليم

جميعنا جلس في بيته مدة ٣سنوات كي يجد وظيفة
واغلبنا توظف بوظيفة على غير تخصصة.!

جميعنا تزوج وهو شاب وجميعنا سنستلم بيت العمر ونحن كهول.!

جميعنا يخاف على أبنائة ونفسة من أطباء وزارة الصحة ومن ادويتها..بل اننا لانثق بها

همومنا مشتركة
وهي التي جمعتنا
بوقت كنتم انتم ترعون من يفرقنا بصمتكم

سموك إذا كان الشباب همك الأول
وإذا كانت المعرفة مهمة لديك
جاوبني على اسألتي

لماذا تخصص ميزانية ١٠مليون دينار للتعليم العالي للموظفين

وبنفس الوقت تخصص ٢٠مليون دينار لدعم الأعلاف.!

لماذا ننتظر من١٥عام إلى ٢٠ عام كي نستلم بيت حكومة بمساحة ٤٠٠ متر
بينما من لدية تطعيمه أغنام يستلم جاخور مساحته ١٢٥٠ متر بـ٥سنوات!

اين الاهتمام .؟
نسمع منك اهتمامك بالشباب ونرى بالواقع اهتمام الحكومة بالاعلاف و بالاغنام.!!

سموك الكلام شيئ والفعل شيئ
فجميعنا يستطيع التحدث لكن القليل هو من يفعل
انت تريد ان تعرف همومنا
هذه هي بعض الهموم خذها إقرئها بشرط ان تدعنا نرى منك الاهتمام بحلها فعليا..لا بالكلام




- Posted using BlogPress from my iPhone

الاثنين، 4 مارس، 2013

Second life & realistic life



قرأت مقال قبل أيام عن الحياة الأخرى والحياة الواقعية
Second life & realistic life

الحياة الأخرى هي الحياة الوهمية عبر الإنترنت التي يلجأ لها البعض
وغالبا ما يكونون هاربين من الواقع فتجدهم مسخرين اغلب وقتهم لهذة الحياة فهم يهربون من حياتهم الواقعية إلى حياة الخيال على أمل ان يجدوا ضالتهم
وضالتهم تكون بتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه بالحياة الواقعية..يقول الكاتب ان اغلب من يعيش بذلك العالم يفعل عكس حياته
فمثلا تجد السمين القبيح
يختار صورة الشاب الجميل ذو الجسم المتناسق
كي يخلق صورة عكس واقعة
وتجد الفتاة القبيحة تضع صورة لفتاة جميلة ممشوقة القوام كي تهرب من واقعها المر وتعيش بذاك العالم التي صنعته لنفسها
وهنا تعرف مكامن الضعف لكل منهم
وتستطيع تشكيل انطباع عن الشخصية الحقيقية له من خلال نقيض ما ترى بالحياة الأخرى

المقالة كانت جدا طويلة وغريبة بنفس الوقت

لكن عن نفسي أحببت ان اسقط ماكتب لواقع يعيشة اغلب الشباب بالكويت

الحياة ليست محصورة بالتويتر الحياة ليست منشن من فلان ولا ريتويت من علان
اعرف الكثيرون الذين صنعوا شخصيه لهم بهذا العالم الافتراضي تناقض شخصيتهم الحقيقية
بل أنهم وصلوا لمرحلة متقدمة بتقمص الأدوار تفوقوا بها على كبار ممثلين هوليود
وهنا تكمن المشكلة فمهما أحسنت تمثيل الدور
إلا انك ستنكشف مع الوقت كونك تفعل وتقول ما لا تؤمن به
جرب تعيش حياتك على طبيعتك
الحياة جميلة ..بها اشياء كثيرة غير التويتر..جرب تكتشفها
هناك فرق بين الوهم..والواقع
مهما كان الوهم جميل..يبقى الواقع أجمل




- Posted using BlogPress from my iPhone