السبت، 23 أغسطس، 2014

لا تفرحين بالعرس ترى الطلاق باجر




من يقرأ التاريخ السياسي للدولة
يعلم ان السلطة متقلبة فلا يوجد حليف دائم
ولا يوجد عدو دائم والأيام تدور كدوران العجلة
فعلى سبيل المثال
بالثلاثينيات من القرن الماضي
دارت العجلة فحورب التجار وضربوا و أهينوا ونالوا مالم يناله احد بتلك الحقبه

وبفترة الثمانينات شكك وطعن بالشيعة وحوربوا من السلطة و من حلفائها
واليوم دارت الدوائر على أبناء القبائل
فشكك بولائهم وطعن بوطنيتهم وسحبت جناسيهم وسط تصفيق الكثير من ابناء الفئتين السابقتين

عجلة الدوران بالكويت تمر على ثلاث مراحل وما ان تنتهي مرحلة حتى تدور العجلة لتصل للمرحلة التالية
عن نفسي انا على يقين ان من يكرر استعمال هذا السلاح لا يمكن ان اثق به
فاليوم هو معي وغدا هو ضدي وبعد غد هو مع من كنت ضده
ولهذا اقول لكل من صفق لهذا التشكيك ولكل من بارك هذه الأفعال تذكر هذه الاحداث جيدا
لأنك ستعيشها قريبا جدا فالعجله تدور وما فعل بمن سبقك سيفعل بك
وما صفقت له فرحا ستذوق مرارته
وسيحرض عليك من كنت تحرض عليه فالعجله تدور وعليهم تدور الدوائر
إن ما يحدث اليوم أثرة باق في نفوس الناس لسنين طويلة
ولن ينتهي بانتهاء الحقبه بل سيضل ساكنا بنفوس الكثير
فلا تفرح بفعل اليوم لأنه آتيك غداً
او كما قال الأولين
لا تفرحين بالعرس ترى الطلاق باجر


هامش: لا استبعد نواب الاغلبية المبطلة من الكلام أعلاه فلقد صمتوا امام مايحدث وكأنهم يقولون لمن فقد هويته واجه مصيرك بروحك
ربعنا للأسف ما ينقنص فيهم


ختامها شعر:

إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌ
وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ عَلقَمـًا
لَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ جيلا
أَوَكُلُّ مَن حامى عَنِ الحَقِّ اِقتَنى
عِندَ السَوادِ ضَغائِناً وَذُحولا
احمد شوقي




- Posted using BlogPress from my iPhone