الخميس، 6 سبتمبر، 2012

فشّة خِلْـق


بين نار الأغلبية وجنة المطالب ساد شعور التخوف والترقب
تخوف من الغد وترقب للحدث
حتى أصبحت الرؤى متذبذبة ..فهل نخرج من نار الأغلبية...لندخل جنة المطالب ونقطف ثمارها.؟
ام نبقى بالوسط لنترقب.!
جرت العادة ان احسب حساباتي بكل خطوة اخطيها وأحاول دائماً ان أعيد ذكرياتي لأربطها بالحدث وبعدها أقرر اما المضي او البقاء
لذا قررت البقاء فخطوة الحكومة المنتخبة تحتاج خطوات تسبقها
خطوات أخلاقية و خطوات تشريعية
تضمن لي ولأبنائي غد افضل
فالخطوات الأخلاقية تتلخص بـ الصدق و الضمير
فإن وجد الضمير ذهب النفاق
وإن وجد الصدق ذهب الكذب وزالت الشكوك

ومشكلتنا التشريعية تتلخص بـ النضج التشريعي
فنحن حتى الآن لم نخرج من مرحلة المراهقة التشريعية لنصل مرحلة النضوج التشريعي
متى ما توفرت تلك المقومات ستأخذنا خطانا نحو الطريق الصحيح
لكن حاليا لا أظن
فما زال المشرع يعيش دور المرشح وما زال الناخب يصفق للخطابات الرنانة و الأقوال المزيفة و ينسى الأفعال


نحتاج حملة توعوية
فننحن نعيش أزمة ضمير!



- Posted using BlogPress from my iPhone