الاثنين، 24 يناير، 2011

العدل

بين تضارب الأقوال وتمتمه الأفكار بين الأمل بغد مشرق والخوف من كسوف شمس الغد ...اعيش حاله من الإحباط المتسرطن بين الضلوع...فجعلني اعيش حاله من التخبط بالتحليل॥فتاره تجدني متفائل بغد مشرق بسبب ما نمر به من اوضاع دوليه قد تجعل حكومتنا تعيد حساباتها...وتاره ينطفيء نور الأمل من بعد قرارها المتخذ...فمثلا॥ بعد الحادث المؤلم للمغدور محمد المطيري... والبيان سيء الذكر الذي شوه سمعه القتيل بقبره وجعل الناس تنتفض نصرة للمغدور...ذهب رئيس حكومتنا لتقديم واجب العزاء لأهل المغدور ووعدهم بأخذ حقهم بالكامل...هنا استبشرت خيراً عل وعسى ان تصدق هذه المره حكومتنا...لكن للأسف خاب ظني فكيف لحكومه تهين كرامه الحي...ان تنتصر لكرامه ميت...فالمغدور ليس مهم لحكومتنا... وهاهي الآن تخلف وعدها وتقرر الدفاع عن الوزير المسئول سياسيا عن الحادثه...وكأنها تتحدا الشعب... نعم المواطن قتل والوزير مسئول عن الحادثه سياسيا...ونحن ندعم الوزير...ببرود وتحدي وبأسلوب قذر يستفز الناس ...ياحكومتنا الرشيده...وياسمو الرئيس...لا تحسب الناس سواسيه ولا تستهين بدم وكرامه البشر...فلسنا جميعا مرتشين مثل جليسيك...ولسنا منمن يتملق لمنصب... فالعزه والكرامه لا تشترى الا من خسيس...ولاتحسب الناس جميعا أخساء ... اشتريت البعض لكن تأكد انك خسرت الكل ...فقد اصبحت مكروها من الشعب॥كل من سبقك بهذا المنصب اخذ ونال حب الكويتيين بإجماع الا انت ...ويبدوا انك لن تعرف سبب كره الناس لك الا بعد فوات الأوان ...

واختمها بمقوله للفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ...

تبين اساس الحكم ॥العدل॥

عندما قال ...

متى استعبدتم الرجال وأمهاتهم ولدتهم احرارُ.....