السبت، 1 ديسمبر، 2007

شموخ وطن و أنكسار مواطن
ابدأ كتاباتي بالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته عزيزي القارئ ما أكتبة يعبر عن أفكار وخواطر تنبع من صميم ذاتي وبحكم أني مواطن كويتي بسيط فلي الحق بالمطالبة ولو بالشيء القليل والتعبير عن رأيي في هذه الصفحة المتواضعة

فالمواطن البسيط بحاجه للتنفيس عن ما بخاطرة ولو بكتابه متواضعة تعبر عن ما في داخله
وأكثرها هو توزيع المنح على الدول المجاورة أو الدول التي ليس لها ثقل سياسي يلمع الواجهة الكويتية بالخارج
قبل سبع سنوات من اليوم قام البنك المركزي بربط الدينار الكويتي بالدولار الأمريكي
ومن هذا التاريخ حتى اليوم قفزت الأرباح إلى ما يقارب ثلاث أو أربع أضعاف بسبب نزول قيمه العملة والرابح الأول والأخير هو البنك الذي يملكه مجموعه من التجار فانتفخت بطونهم من أموال المواطن البسيط وعندما أتت فكره إسقاط فوائد القروض عن المتعسرين من أصحاب الدخل المحدود تدخلت غرفه التجارة ومحافظ البنك المركزي وقليل من الفئة الضالة (المتسلقين) لمنع هذا الشيء بحجه انه يضر بقيمه الدينار الكويتي وانه لا يحقق العدل والمساواة بين المواطنين وبعض الكلام المأخوذ خيره والغريب بالموضوع هو فتوه عميد كليه الشريعة بأن إسقاط القروض حرام يا أيها المتباكون على المال العام ويا أيها النواب الرافضون للقانون ويا حكومتنا الرشيدة ويا سمو الشيخ احمد باقر وأقزامه السبعة أين انتم من أقرار قانون إسقاط المديونيات ألصعبة لما لم نسمع أبواقكم لما لم نرى وقفاتكم لما لم تفتي يا حظره العميد بتحريم إسقاط هذه المديونية عن ثلاثة وثلاثين تاجر حولوا أموالهم للخارج لما لم تتصدوا لوقف حلب الدولة من قبل السبعة العظماء. أين انتم من إسقاط ديون العراق لم لا نسمع فتوه بتحريم إسقاط ديون العراق لما لم تتباكوا على المال العام لم أرى مهزلة كهذه بأس الحال الذي وصلنا له انظروا يمينكم وشمالكم فدوله قطر التي كانت تأخذ منحه من الكويت قبل عشر سنوات أصبحت متصدره أن دخل الفرد في قطر هو الأعلى عالميا!!!! لقد كنا وكنا و كنا لكن أصبحنا في المؤخرة نتباكى على الماضي ونقول نحن الرواد ويأتي صوت مبتسم من بعيد ويقول نحن ابتدئنا من حيث ما انتهيتم وأين انتم الآن؟؟

.سؤال تصعب الإجابة عليه