السبت، 19 فبراير، 2011

هراوه

هراوه...وهي عصاه غليضه يستعملها الشرطه ضد العُزَل وما ان يُضرب او يصاب هذا الأعزل حتى تخرج الألويه من جحورها وتبدأ بالتبرير والتوضيح من منطلق الشفافيه وبما ان الألويه خرجت...فسوف تُسخر لهم الأقلام والقنوات ويبدأ البكاء والعويل على ذاك الشرطي المضروب على يده...من خد الأعزل
ومن الخدود ماقتل
كم هو عجيب غريب هذا المنطق...بالامس صُعقنا من وزاره الداخليه عندما قُتل مواطن بطريقه بشعه...وخرجت الويه الوزاره في حينها...وولول المولولون خلفها...ورددوا جمعيا كسرب الغربان اصطوانه واحده ...وهي ان القتيل لم يقتل بل انه مجرم عتيد قاوم رجال الوزاره ومات متأثرا بجراحه...وبعدها بساعات نكتشف انه انسان بريء...وقد قُتل بوحشيه... على يد بعض الضباط الجبناء...وشوهت سمعته ودُنس قبره...ولم نر بيانا حكوميا يشفي الغليل بل على العكس تماما سكتت وزاره الكذب والتدليس...واكتفت ببيان انها ستحاسب من سولت له نفسه قتل المغدور...وبس...؟
لكل من انجرف وراء الداخليه وبيانها وقال ان البدون مخربون...قف لحظه وتذكر...احداث الرصيف الشهير...واحداث مقتل محمد غزاي...قبل ان تنجرف وراء المكذبين...
بالصوره اعلاه نجد شباب من البدون متسلحين باعلام بلدنا...وصور الأمير...يقابلهم مجموعه من الشرطه والهراوه خلف ظهورهم...
مشكله هؤلاء انهم يطالبون بأبسط حقوقهم المدنيه ...فهل الاعتصام السلمي ممنوع؟...وهل المطالبه بحياه كريمه تهديد لأمن البلد؟
حكموا عقولكم وضمائركم
حكومتنا ينطبق عليها لقب الرفله...فالرفاله عنوانها...والخمال ديدنها
لقد شرع مجلس الأمه قانون يقضي بتجنيس الفين شخص من البدون سنويا ومنذ خمس سنوات لم نسمع عن اسم واحد تجنس...يعني سبب تفاقم المشكله من الحكومه...اعطوا كل ذي حق حقه...وكفاكم لعب

الجمعة، 4 فبراير، 2011

الغلا

على كل عود صاحب خليل....وفي كل بيت رنة وعويل
وفي كل عين عبرة مهراقة....وفي كل قلب حسرة وغليل



غلا...
وما ادراك مالغلا...
ان سمو الحب والتقدير والأعجاب ينحصر بهذا الأسم...بل ويكون تعبيرا موجزا لوصف عشقك لشخص معين...فما بالك بأصدق انواع الحب...حبك لأبيك...وحب ابيك لك...كلنا نفتخر بآبائنا...وعند جلسات السمر مع الأصداق بليالي الشتاء البارده...ونحن جالسين مقتربين من موقد النارنتسامر ونتحدث عن امجاد آبائنا...من قصائد وغزل ...من فعل نفتخر به...فكيف لا نفتخر بمن ربانا...بعطفه...وكسانا بحنانه...وكبرنا على حبه...لكن غلا...غير ...
فقد حرموها الأوباش منه...وجعلوها تجلس وتستمع بقهروحرقة... لسرد صديقاتها عن ابائهم وهي لاتملك قصه واحده عن ابيها...فهذه توصف اباها...وهذه تشدوا شعرا بحبه وتلك...آخ من تلك اصابت غلا بمقتل...عندما اتصل عليها ابيها يسألها هل اكلتي...هل شبعتي...هل انتي مسروره...وهي تنصت بلا كلام وهي تنظر بلا رمش عين...وهي تتنهد بلا صوت...
هنا يتوقف الخيال...وترتعد السماء غاضبه...مُزجرة شاحبه...اقف وقتها رافعاً يديَ للسماء ...وادعوا الباري عز وجل...اللهم يتم من يتمها ...اللهم احرق قلب من احرق قلبها...اللهم ابطش بالظالمين...اللهم ابطش بالظالمين...اللهم عجل بحسابك...اللهم عجل بحسابك...
...بئس الرجوله رجولتكم... بئس الذكوره ذكورتكم... الايوجد رجلا يغلي الدم بعروقه...تباً لكم...
اذاً فالتولول النساء علينا لأننا لسنا رجال ابدا...كيف نكون رجالا...ونحن نضحك مع بناتنا وابنائنا وغلا بلا اب...كيف نجلس مع امهاتنا ونقبل ايديهن وهن يقولون ربنا ارض على ابنائنا...وام محمد فقدت ابنها بلا ذنب...كيف نخرج مع زوجاتنا ...وزوجه محمد مصدومه بمن قتل وشكك بنزاهه زوجها...تبا لكم... تبا لكل مشاءِ نمام بأثيم...تباً لكل من نسي دم المغدور فرحا...بحفنه دنانير...تبا لكل من نسي المغدور نصرة لحزب الدبابير...

اللهم ارحمه وعافه واعفوا عنه واغسله بالماء والثلج والبرد...ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس...اللهم امين

من قتل البسمه ورسم العبوس والسواد والكدر على منزل محمد غزاي...لم يدخل السجن...ولم يحقق معه ولم يجلب للنيابه مقيدا بالحديد...لأن حكومتنا متستره عليه بكل بساطه...وبكل برود...اما ان تتخذوا موقف...ولا الدور بيكون على اي احد منا...


الشيخ احمد صباح السالم الصباح...جميعنا نحبك...ونقدرك ...لكن قصه التبرع لأسره الفقيد...غلطه كبيره ...فهم ليسوا بحاجه لمالك بل هم بحاجه للعدل...


للتذكير : محمد غزاي#