الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

حين تكون الجهالة نعيما..فمن الحماقة ان تكون حكيما.!


لن ادخل أو أتطرق لتاريخ قبيلتي
فـ لله الحمد والمنة
تاريخها ابيض ناصع البياض ... و تاريخها مشرف بها وبأبنائها
لذا مجرد ذكرة واسقاطة على ما يحدث اليوم
من شتم وانتقاص يعتبر إهانة لها ولأبنائها

لذا قررت ان اتوجة بشكل عام ومباشر لموضوعي الأساسي

فبالأمس شتمت قبيلتي وبشكل قذر جدا
ومن شخص أقذر وأوطى
وما ان وصل سيل الشتائم لي
حتى فار دمي وفار دم ابناء قبيلتي
فمن المعروف اننا بدولة محترمة يحترم بها القانون ويرضى الناس بحكمة..لكن الغريب هو سكوت السلطة عن مسلسل الشتائم لما يقارب الستة أعوام وهذا ما جعلني اجلس واردد بيني وبين نفسي
هذة التساؤلات

فهل نحن بحرب مع السلطة ام نحن أعداء لها.؟
وهل نحن بدولة مدنية...ودولة مؤسسات
تحكمها أطر قانونية ام تحكمها المزاجية والانتقائية.؟

جلست افكر وابحث عن السبب
لماذا تدخل قبيلتي بالذات مع الحكومة بخصومه.؟
ام ان هناك أطراف تريد ان تسحب قبيلتي لهذة المواجهة.؟
هل اقترفنا ذنب.؟
وهل ارتكب احد أبنائها جرم بحق السلطة.. كي نحصر معه ونكون مجرمين بنظر السلطة.؟
ومن المستفيد.؟
و من ماذا سيستفيد
من بقاء الجويهل وبقاء مسلسل شتائمة.؟

عدة تساؤلات و عدة أجوبة تجرني بعيدا عن الواقع
والواقع يقول ان المستفيد من هذا الفلم هم اثنان
الجويهل...وبعض النواب

فهذا يدغدغ مشاعر المرضى النفسيين
الذين يناصرونة
وهؤلاء يضمنون بقائهم به وبقضيته
والخسرانين مما يحدث اثنان
أبناء قبيلتي خاصة وابناء الكويت عامة و حكومتنا الرشيدة
وإلا فاليفسر لي احد
لماذا يعاد نفس السيناريو كلما اهتز وضع بعض النواب تحديدا
ولماذا يعاد نفس السيناريو كلما اهتز وضعة
هل اصبحنا سلم للصعود على ظهورنا
وهل اصبحنا نستجدي الفزعة ممن يصرخ ليدغدغ مشاعرنا ويطرب آذاننا .. وبالمكاتب المغلقة يعقد الصفقات الخاصة التي تصب لمصلحتة الشخصية.؟

"لا أظن واستبعد ان يكون هناك شخص عالي المقام خلف الجويهل"
"ولا أظن واستبعد ان تساهم سلطة بضياع صلاحياتها".!!

لذا اما ان يكون هناك حل ينهي هذا الملف ويغلقة نهائيا
وإلا فلنجلس ببيوتنا ولننتظر الحلقة القادمة من مسلسل الشتائم والتهكم علينا
ليليها حلقة النواب من شتم ووعيد واستعراض عضلات بالكذب علينا

بالعام الماضي شتمنا منه.. فرد عليه رد قاسي من احد مرشحينا وكان يقول فالنأخذ حقنا بأيدينا ولنقطع لسانة
ليأتي الآخر ويقول دعوه لي لأجعلكم ترون ماذا سأفعل به
وبعدها بفترة لم اسمع خبر عنه
فلا هذا قص لسانة ولا ذاك ادبة

الحل يأتي منا نحن لا من غيرنا
الحل يأتي بأخذ حقنا بأيدينا ان لم تقوم الحكومة بأخذة بتطبيق القانون عليه وعلى كل من تسول له نفسة ان يزدري اي فئة من فئات المجتمع

فالقانون اعمى ولا يفرق بين البشر وبكل دول العالم نجد القانون لديها أعمى يقيم الشخوص بأفعالهم لا اسمائهم
فبامريكا مثلا
تابعنا جميعا إجراءات ترحيل عمة الرئيس اوباما لمخالفتها قانون الإقامة ورأينا عدم منح جدتة الفيزا لعدم تطابق الشروط عليها..
ورأينا سجن عمة لأنه خالف القانون...
لذا نفهم ان القانون لديهم أعمى ولا يفرق بين البشر بل يقاضيهم على أعمالهم لا أسمائهم

الا نحن فالقانون لدينا نظره ٦/٦ فيختار الاسماء
كي يبني عليها الأحكام بمزاجية وبإنتقائية
وهذا اخطر شيئ قد نعيشة
لذا ومن واجبنا الوطني وواجبنا الإسلامي اننا اذا رأينا فعلا خاطئا
وجب علينا تغيرة
اما ان نغيرة بأيدينا او بألسنتنا او بقلوبنا
وهذا اضعف الإيمان

او ان نطبق المثل القائل:

حين تكون الجهالة نعيما
فمن الحماقة ان تكون حكيما
ونحن اهل لها

ختامها شعر :
إذا لم يكن حلم الحليم بنافع
فإن صدام الجهل بالجهل أنفع
علي الجارم



- Posted using BlogPress from my iPhone

الأحد، 29 يوليو، 2012

الصديق وقت الضيق



الصديق عملة نادرة بهذا الزمن
والصديق هو الكنز المفقود بهذا الوقت
فمن وجدة فاز ومن فقدة فقد خسر
وبهذا الوقت وهذا المكان بالذات افتقد أصدقائي
فأجلس لأتذكر اماكن جلوسهم بديواني
وأتذكر حواراتنا ونقاشاتنا
واتذكر سفراتنا ورحلاتنا
وأتذكر مواقفهم معي بأصعب الظروف فالصديق يعرف بوقت الضيق
ولا يعرف بوقت الرخاء
فكم من موقف حدث لي التفت به ووجدت اخ لي لم تلدة أمي يقف وكتفة بكتفي دون ان اطلب منه ولا يتخلى عني أبدا
وكم من صديق وجدتة بوقت الرخا بجانبي وبوقت الشدة رأيته يهرول هاربا
صدق من قال ان الصداقة كنز لا يفنا
وما لي بهذا الوقت وانا بعيد عن ارضي ووطني وبعيد عنهم
الا ان استذكرهم واستذكر فضلهم فأصدقائي.. تعدوا مراحل الصداقة والأخوة ولكني اود ان أشكرهم فهم من حمسوني بوقت تهالكت بها قواي
وهم من شحذوا همتي بوقت تملكني به اليأس
وهم من لو فكرت بإعادة جزء من افضلاهم لعجزت
لذا أحببت ان اقول لهم شكرًا لكم
بوفيصل..بويوسف..بوفهد
بونواف..بوعبيد..بوخالد
شكرا لكم فبكم وصلت لما وصلت له وبكم ملكت كنزا احس انه اكثر قيمة من كنوز الأرض جميعا


- Posted using BlogPress from my iPhone

الجمعة، 27 يوليو، 2012

بوح


للسفر سبع فوائد..كنت ولازلت استمتع بها
بجميع رحلاتي القصيرة
إلا هنا إحساس الغربة قاتل ...إحساس الوحده موحش..إحساس غريب اختلط بي واصبح ذا حضور طاغي...
مابين شوق و حنين ..و تفكير عميق " بلحظات " تجاوزت حدود التفكير لتصبح حالة من السهو بدأت بلحظات حتى تجاوزت "الساعات" وانا هنا اسهى بهناك...افكر بمنزلي الصغير و عائلتي
مجال التفكير ضيق واصبح كالهاجس المؤرق لغربتي والمقلق لي
زاد قلقي بزيادة عدد ايام وجودي هنا
فأصبح السبع فوائد سبع هموم تثقل كاهلي وتحبط عزيمتي
فهل انهزم وانكسر وانا المشهور بعنادي ورباطة جأشي
التفكير و القلق خلق لي نوع من نزعة بين البقاء والعودة
فهل اصبر وأحقق ماكنت اصبوا إليه
ام أعود وانا اسحب ذيول الخيبه


بيني وبينها مسافات و بحور
مدري ارجع لها ولا تجيني


تنوية:
مدونتي هي مساحة بوحي



- Posted using BlogPress from my iPhone