الأربعاء، 29 مايو، 2013

فشة خلق


في آخر عودة لي للكويت
منذ مايقارب الثلاثة أشهر حضر لديواني الصديق العزيز خالد سند الفضالة
فقام الصديق محمد الهاشمي ووجه لخالد سؤال عن الصورة التي انتشرت بذاك الوقت التي تجمعه مع علي الراشد وهم يضحكون
فأجاب خالد بالآتي
ان الديوان ديوان العائلة و ان علي الراشد احد أفرادها فمن الطبيعي ان أجدة واصادفة بشكل أسبوعي من باب التواصل الاجتماعي بين أفراد العائلة
فرد محمد الهاشمي بالآتي
انك ياخالد تحارب مجلس الصوت الواحد فكيف تجتمع مع رئيسة
و من الواجب عليك ان تنئى بنفسك عن هذه الأمور

بالنسبة لي رأي محمد صحيح
و رد خالد ايضا صحيح بل اني اتفق مع خالد
ووجب علينا عدم الخلط بين الرأي والعلاقة الإجتماعية
لكننا بمجتمع شرقي محافظ
يحافظ على الأطر الاجتماعية ويقدسها
وأننا بطبيعتنا نخلط بين العلاقة الإجماعية والموقف السياسي
على عكس الدول المتقدمة
فالبعض يتعامل بإسلوب المراهقين للأسف
وهو ان تختلف معه برأي فإنك تقاطعه

اليوم برز موضوع جديد وأحببت ان اسلط الضوء عليه وعلى بعض النقاط المهمه المرتبطة فيه
وأحببت ان اطرح حديث خالد ومحمد كمثال لما يحدث اليوم
فقد كثر اللغو بالآونة الأخيرة عن زيارات ناصر المحمد وبعض ابناء الأسرة لوجهاء القبائل والعوائل
ورأيت هجوم شرس على ابناء القبائل وصمت عن زيارات الشيوخ لأبناء الحاضرة

بالنسبة لي زيارات الشيوخ تدخل ضمن الإطار اجتماعي فقط
والزيارة محصورة باقارب صاحب الديوان واصدقائة ولا دخل للقبيلة بها نهائيا
والترويج لذلك لا يخدم اي طرف
والربط والحكم عليهم بناء على توجهك السياسي قد يسبب شرخ كبير
وفعليا قد حدث ذلك
أمير القبيلة يمثل نفسة بالمجتمع المدني
وزياراتهم له تخصة وتخص من حضرها ونحن لا شأن لنا بها
وارجوا ان تراعوا الناس بتصريحاتكم
فكم من شيخ قبيلة جعلتموه بطلا
قلب على عقبيه و تسلق على ظهوركم وظهورنا
وكسر فيكم وسط صمت منكم
فنحن لا نريد من يبني رأية حسب مصالحة
بل نريد من يبني موقفة وفقا لمبادئة
ولا نريد المتلونين المتشقلبين الذين يصفقون لشيخ قبيلة يوم ثم يهاجموننا بيوم آخر
فقد مللت شقلبتكم ومللت تناقضكم
بل أنني وصلت لمرحلة الفرح كلما تناقضت مواقفكم
وكل ما سقط صنم من اصنامكم التي صنعتموها لنا


هامش:
الأعراب بالجاهلية كانوا يصنعون أصناما من التمر ليعبدوها
وعندما يأتي القحط و يجوعون يأكلونها
وهذا حالنا اليوم
بالأمس صنعتم أصناما لتمجدونها واليوم جعلتموها مادة لترموا عليها اخطائكم




- Posted using BlogPress from my iPhone

الخميس، 23 مايو، 2013

سلبية


قبل اشهر كتبت ان الابتعاد والغربة جعلتني انظر من زاوية منفرجة للعديد من الأمور
مما ساهم بوضوح في وجهة النظر والحكم بأريحيه
على عكس ماكنت اكتب أثناء تواجدي بالكويت
و اليوم عدت لبلدي الحبيب بإجازة طويلة حتى اقضي رمضان مع أسرتي
لكن الغريب العجيب ان بعد وصولي بيومين بدأت افكر بالعودة والهروب من هذا المجتمع السلبي..فالكل يتكلم بسلبية والكل يتعمد إظهار الجانب السلبي وإخفاء اي شئ إيجابي
وكأن ما يحدث مخطط له
هم يريدوننا ان نكون مثلهم وان نتعلق بهم
مع ان واقع التجارب التي عشتها
يقول أنهم لا يختلفون عن غيرهم
فالطرفين سيئين بل أنهم يتنافسون بالسوء
وعن نفسي لن اقبل بأفضل السئ بل افضل الأفضل
لا اعلم ماهي النهاية لكنني اعترف أنهم نجحوا بنشر الإحباط بين الناس لدرجة جعلتني افكر جدياً بالعودة وعدم قضاء رمضان بالكويت

هامش
نصيحة للسلبيين حاولوا إيقاد شمعة بدلا من الإكتفاء بلعن الظلام او بمعنى آخر (بسنا تحلطم)
#فشّة_خِلْق



- Posted using BlogPress from my iPhone