الثلاثاء، 29 مايو 2012

هاجس


بين مطرقة الرقابة و سندان الإدارة
ضعنا وضاعت أمانينا.. مابين طموح بغد افضل.. ويأس من تاريخ إداري سيئ للبلد
ومابين الطموح واليأس تهنا وغدونا كالطفل التائه من امه وجلس يبكي وحيدا خوفا من الضياع.. فهل نقف مكتوفي الأيدي ونتفرج على حال بلد بدأ يدخل مرحلة الموت الإكلينكي..ام نتحرك ونقوم بعمل صدمات كهربائية لإنعاشة
فعلا انا امام حيرة... حيرة من نواب نسوا دورهم التشريعي وحكومة تتفنن بصناعة الأزمات..ونواب يغازلون الشارع ولا يريدون ان يستوعبون انهم نواب لا مرشحين..وجب عليهم البدأ بعملية الإنعاش لا موته.. فما هي الفائده التي سأجنيها من الإستجواب هل ستتحسن حالتي المعيشية.؟
ام سيتحسن المستوى الطبي بمستشفياتنا.؟ام ستتحسن مناهجنا ومخرجاتنا.؟
هل سيضمن أبنائنا كراسي جامعية.؟
ام اننا مقبلين على مصيبة مثل مصيبة العام الماضي.؟
هل سيحصل الشباب على بيت العمر ويتقلص الدور الإسكاني.؟
ماذا سنحصل عليه من حرب تصريحاتهم او تهديداتهم.؟

كل ماذكرت يعتبر هاجس اعيشه انا وغيري من الشباب من ابناء جيلي والأجيال اللاحقة


بالأمس قرأت تصريح لنائب بموقع التواصل الإجتماعي " التويتر "
عبارة عن تساؤل عن إجراءات الحكومة تجاه صفقة كي داو...
فهل يعقل ان يوجه نائب تساؤل بالتويتر وهو من يملك ادوات دستوريه تجبر الحكومة على الإجابه على تساؤلاته.!!
هل مازال نوابنا يعتقدون انهم مرشحين.؟
طيب لو كانوا كذلك متى يفهمون انهم اصبحوا نواب ووجب عليهم العمل على تحسين أوضاعنا ..
هاجسي هو هاجس كل مواطن سواء كان حضري او قبلي او شيعي او سني
فجميعنا نعاني من تردي الخدمات العامه
لذا اتمنى من نوابنا الكرام بدل من اقتراح البونص السنوي او العشرة آلاف دينار ان يشرعوا قانون لبناء مستشفى بقيمة منحهم او زيادة عدد كراسي الطلبة وانا مستعد للتبرع بمنحهم مقابل خدمة صحيه جيدة


بالأمس انتشرت اغنية تحت اسم "بس ملينا سياسة" وتسرد كلماتها واقعنا المرير الذي نعيشة...فما ان انتشرت الأغنيه حتى قرأت النقد والتهكم عليها
لذى وجب علي توضيح شيئ مهم عايشته
وهو ان صاحب الفكرة عرضها علي قبل الإنتخابات وهو شاب نشط اجتماعيا وصاحب بصمة ..بتطوعه لرأب الصدع إبان الفتنه العنصريه بين الحضر والبدو فلا يوجد داعي ان تهاجموا الشباب من اجل التحلطم عليهم
اذا لم تعجبكم فاسألوا نوابكم عن سبب عدم تحركهم لتحسين الحال والخدمات بالبلد
حتى يصبح حالنا عكس ماذكر بالأغنيه

خالد الروضان شكرًا لك على مجهودك الواضح على النطاق الإجتماعي وان هاجموك ابناء القبائل فأنا مطيري قبلي اقدم لك عظيم الشكر و خالص الإمتنان على جهودك القيمه



- Posted using BlogPress from my iPhone

الأحد، 13 مايو 2012

فضفضة


في بداية حملة "إرحـــل" كنت أخرج لقناعتي الشخصية بوجوب التغيير وإن هذا التغيير لن يتم بجلوسي بالبيت معززا مكرما بين أبنائي و كافة أسرتي...لذى فضلت الخروج على المكوث ...لدرجة اني كنت أأجل بعض الأعمال التي تتزامن مع موعد الندوة أو الإعتصام ويوم عن يوم زادت الأعداد حتى وصلنا لمرحلة ترجمة الأحلام لواقع فتم للشباب ما يريد ...والآن وبعد عدة أشهر من نجاح الأغلبية نجاحا ساحقا بدأت احس نفس الإحساس القديم...إحساس خيبة الأمل...وفقدان الثقة بمن وعدونا بتطبيق الأولويات ( فور نجاحهم )
فلا طلنا الأولويات ولا طلنا الناطور وعدنا لندور بنفس الدولاب دولاب جويهل و المد الصفوي...برأيي وعن قناعة تامة ان من خلق هذا الجويهل وهذه القضية (المد الصفوي)
أراد ان يخلق لنا هاجس ويجعلنا نشعر بالخوف وعدم الإطمئنان حتى يجعلنا نقول اننا سنضيع من دونة وانه هو حامي حمانا وعنتر زماننا و أسدنا الذي سنهزم به أعدائنا
هذا الهاجس ولد لدى ثلاثة أطراف ( الحضر-البدو-الشيعة)
واصبح لكل طرف منهم صنم او فزاعة يحتمي بها من الطيور التي تريد الإنقضاض على حقلة ومحصوله وباب رزقة
هذا الهاجس اخترعوه بحملة بوش الإبن ونجح به...وها نحن نعيش نفس الفكرة بإختلاف التفاصيل
اليوم توجد لدينا عدة قضايا هي اهم بكثير
من الجويهل وحادثة البصق على المطر
ومن قصة المد الصفوي
فالشيعة هم إخواننا وأبناء وطننا وجيراننا فلا خوف منهم أبدا ولدينا حوادث تاريخية كثيرة تثبت ذلك وهم ليسوا بحاجة لشهادتي حالهم من حال ابناء القبائل وأبناء الحاضرة فجميعنا نتشارك بنفس الأرض و تجمعنا نفس الهموم
فنحن جميعا ننتظر دور الإسكان ونحن جميعا نخاف من أخذ وصفة دواء من مستشفى حكومي خوفا من الأهمال و الأخطاء الطبية
لكن أليس من حقي ان أتوجه بعدة أسئلة
هل صوّت لنائب كي يستجوب فقط وكي يستعرض عضلاتة بالإستجواب
ام اني اخترتة كي ينفذ أولوياتي هل سمعتم عن نائب او مسئول حكومي تعرض لوعكة صحية وعالج بمستشفيات الحكومة حالة من حالنا.!!
اذا كان النائب وأعضاء الحكومة لا يثقون بمؤسسات البلد فكيف لي ان أثق
أليس هذا الملف اهم من بصقة الجويهل.؟
الم نصوّت للنواب كي يشرعوا قوانين اتفقنا عليها
ام صوّتنا من اجل استعراض بطولات من خلال تصريحات تدغدغ المشاعر بقضية معينة
لماذا اسمع صراخكم على سوريا و البحرين و الجويهل و الشيعة
ولم اسمع همس أحدكم على قضية خسارة
التأمينات للـ مليار و ٨٠٠ مليون دينار.!
لماذا لم اسمع تصريح واحد على قضية سيمنس ضد موظفيها لدفعهم رشوة لوزير كهرباء سابق .!
لماذا السكوت عن سرقة المال العام
سويسرا تحجز حسابات الرجعان لوجود شبهة عمولات ...وألمانيا تقاضي موظفين شركة دفعوا رشوة مليونين دينار لوزير سابق
اين انتم من هذة القضايا المهمة
اين انتم من تشريع قانون من اين لك هذا.؟
اين انتم من إقرار الذمة المالية.؟
صمتكم اليوم عن هذه القضايا لا يفسر إلا تفسيرا واحدا
ان ميزان العدل لديكم اعوج و أنكم شركاء بالشبهة
فإذا ذهب راشي فلا استغرب ظهور راشي جديد.!




هامش:
شعب تحركة بصقة أراقوز
ولا تحركة قضية اختلاس أموال المتقاعدين هو شعب تافة



- Posted using BlogPress from my iPhone

الاثنين، 23 أبريل 2012

جميل هذا الوقت...مُحبط!



جميل هذا الوقت..مُحبط

احباطي جعلني استعين بشطر للشاعر الأمير عبدالرحمن بن مساعد
فلهذا الشطر وصف لمعنى عميق يرتبط بموضوع البوست
فهذا الوقت الجميل ..جميل بمجلس أغلبيته كانت معنا ايام الحراك الشبابي السياسي و جمالها بقربها فكريا منا الشباب ...اما آخر كلمه بالشطر ( محبط )..
فهي تترجم شعوري بعد نجاح هذة الأغلبيه...فقد صدمت منها ومن تحركها..فتحركاتها المحبطه أعطتني شعور بالخيبه و فقدان الأمل بعدما كنت متوسم بها كل الخير
فما ان نجحت حتى اعطتنا ظهرها ونسيت كل ما كنا نطالب به ونردده بكل اعتصام او تجمع وكأنها تحسبنا او تنظر لنا بنظرة الحكومة البائدة اننا لسنا سوا مجموعة مسيرة بيد النواب...لكنها ستقع وستعيد نفس الخطأ الذي وقعت به الحكومة السابقة عندما صدمت من عدد الشباب المطالبين برحيلها والذين ضغطوا حتى ترجمت مطالبهم لواقع
يا نواب الأغلبيه مطالبنا لم تكن إسقاط قروض وقوانين حشمة..وحجر على الحريه
مطالبنا كانت ولا زالت إقرار الذمة الماليه و قانون استقلال القضاء والشفافيه
فأين انتم منها اليوم.؟
اذا رحل راشي و مرتشي
فقد ظهر راشي جديد ومرتشي جديد
تبدلت الأدوار والنهج واحد

ختامها شعر:

جميل هذا الوقت .. محبط

اكتب بما يرضي ضميرك .. تصير حاقد

اشتم بحدة .. تصير ناقد

نافق بشدة .. يصير مستقبلك واعد

جميل هذا الوقت .. محبط



- Posted using BlogPress from my iPhone

السبت، 10 مارس 2012

تصحيح مسار العمل النقابي



في اوروبا والدول المتقدمه...عندما يُدبر او يخطط لإعتصام او إضراب او حدث ما...نجد النقابات هي من تقود الشارع...سواء كانت نقابة عمال او نقابة طلبة...
الا عندنا في الكويت..
فنجد الاعتصامات خطط لها ونفذت
.. وأُقرت المطالب ..والنقابات العمالية لا زالت نائمه ..غارقه بسبات عميق...
وكل ذلك بدعم من حكومتنا ... بل اكاد اجزم ان الحكومه هي من إشترت لهم غرف النوم وهي من قرأت لهم قصه ماقبل النوم أيضاً ...فلا نستغرب صمتهم...لأننا لم نحاسبهم
ولله الحمد نحن ببلد حكومته ونقاباته وجمعياته غارقه بالنوم...والشعب يجب عليه السكوت لعدم الإزعاج ...وكل هذا لأننا بدوله غير متقدمه...
فيبدوا اننا لم نتقدم حتى نحترم انفسنا...فكيف للغير محترم ان يطلب الاحترام..!!
وإلا هل من المعقول ان مبنى اتحاد عمال القطاع الحكومي...لم تحصل به اي انتخابات لبعض النقابات لما يقارب العشرين عام...وجمعيه عموميه لنقابه تقارب ٢٠٠شخص لوزاره يبلغ عدد موظفيها الــ ١٨الف موظف..!!
كل هذا دبر بدعم حكومي فالنقابات كان لها موقف بطولي بالـ٨٥...لكن حكومتنا دعمت بعض العناصر الذين سيطروا علي الجمعيات العموميه من باب قبلي وطائفي...ثم اغلقت هذه الجمعيات علي أصحابها...واصبحت العضويه بالتزكيه ولا مانع من توريث الكرسي لمن يأتي بعده
أعزائي نواب إلا الدستور و نواب الا الحريات
وجب عليكم اليوم التحرك..لإعادة إحياء مبنى
اتحاد العمال بميدان حولي
وإزالة أعشاش العنكبوت عن أبوابه و نوافذة
وجب عليكم تشريع قانون يلزم النقابات بالإنتخابات ويلزمها بإلغاء شرط الدورة القيادية..حتى يصحح مسار العمل النقابي
وتعود ايام الزمن الجميل

هامش:
من المضحك المبكي اني قرأت مقال بالقبس لأحد اعضاء النقابات يتكلم بها عن الحريات
وهو نفسة من هندس قانون الدورة القيادية
وهو نفسة من شطب جميع المرشحين للإنتخابات حتى ينجح بالتزكية.!!


عوض ان كنت ناسي افكرك
آخر انتخابات لك كانت عام٢٠٠٢.!!!



- Posted using BlogPress from my iPhone

الأحد، 19 فبراير 2012

صدمة



تفائلت كثيرا بنتائج الإنتخابات..وسعدت كثيرا بنتائج مكتب المجلس ورئاسة السعدون له
وتوقعت بعد ان اصبحت المعارضة هي المسيطرة على البرلمان بأغلبية تجاوزت الـ٣٧ نائب...ان تقر حزمة قوانين مهمه...منها قوانين تخص إستقلالية القضاء...وتحديد مدة الحجز.. ومنها قوانين إقرار الذمة المالية...ومنها لجان لكشف الراشي بقضية الإيداعات المليونيه...لكن مجلس كهذا..واغلبيه كهذه لا تناسب الفاسدين و لا تناسب الراشي و المرتشي...بل تناسبنا نحن كشعب

بالأمس صدمت وذهلت من خطاب عبيد الوسمي وقصة تقديمه إستجواب لرئيس الحكومه
وسبب صدمتي ان عبيد دكتور قانون..وجب عليه التوجه بأسئلة برلمانيه للحكومه حتى نعرف اين الخطأ..ومن ثم تأتي المحاسبه..
و نسبة الذهول زادت عندي بعد
ان قال بخطابه ان قبيلتي مهددة من ومستقصده من قبل الحكومه..
والدليل التعسف بحجزها لمقتحمين قناة الوطن..!!

الكلام الآتي موجه للدكتور عبيد بصفته
ولا اريد رد من احد فأنا احد ناخبينه و احد ابناء قبيلته و الرسالة موجهه له

اسمع يا دكتورنا العزيز
ما اكتبه هنا هو رأيي وانت تعرفني جيدا
ولست بحاجة للتعريف عن نفسي
اولا انا انتخبتك كي تشرع قوانين تضمن مستقبل أبنائي و تقيهم جور الظالمين
ثانيا انتخبتك مراقباً فمارس دورك بالمراقبة و المحاسبة..لكن بالقنوات الصحيحة ..كي تنكشف الحقيقة كاملة أمام جميع الناخبين
اما ان تقف بتجمع للضغط على الحكومة بالإفراج عن من هو مدان بجريمة
فهنا اقول لك قف...
فغدا لن يكون هناك أمان
و لو أتى احد واقتحم وسرق بيتي ..
فسيخرج من باب النيابه العامة
بأقل من ٢٤ ساعة..!!
ويضيع حقي ..و تضيع هيبة القانون..
لو تقول لي ان هناك تعسف ..سأقول لك انك عضو باللجنة التشريعيه اذهب لتعديل القانون حتى لا يظلم احد ولا يتعسف معه...ستقول لي هناك انتقائية سأقول لك طبق القانون على نفسك ونفسي ثم طالب غيرك بتطبيقه...
اما بهذا الأسلوب أسمحلي يا دكتور فقد أضعت صيدتك بعجاجتك...
ما هكذا تورد الأبل يا دكتور و ما هكذا تأخذ الحقوق
انت دكتور قانون يجب ان تكون مثال يحتذى به...لا ان تعلم أبنائنا مفردات حادة و دخيلة
و لا ان تطالب تطبيق القانون على طرف وتغض البصر عن طرف آخر...الحق حق.
و أن كان لك ثأر شخصي لدى الحكومه فأنت الآن لا تملك نفسك...انت تمثل ٢٢الف ناخب صوتوا لك لإيمانهم بك...ولأملهم بغد مشرق


هامش: السالفه مو فزعة و لا هوشة
عبيد صديق وابن عمومه لكن
هذا رأي ورأيي دائماً يؤخذ على القضية لا الأشخاص و الدليل أني انا اول من كتب عن عبيد من سنوات و ان مدونتي اول مدونة انتصرت له يوم ظلمه و إني سخرت مدونتي له بالإنتخابات...فالموضوع عندي موضوع مبدأ لا اكثر و لا اقل

ان خالفتني بالرأي فهذا شأنك
لكن إياك ان تحجب على رأيي


- Posted using BlogPress from my iPhone

السبت، 18 فبراير 2012

أوقد شمعة


بالأمس التقينا ..
شباب طموح يحمل فكر سامي ويحاول ترجمة افكارة و أقواله ..لأفعال
لا يُنظّر.. و لا يكتفى بالجلوس و لعن الحال

بل كان خيارة متخذ من المثل القائل

( أوقد شمعة خيرا من ان تلعن الظلام )

اجتمعنا كي نرمم ماتبقى لنا من الجدار المتهالك
كي نشخص الحالة ونبدأ فورا بأخذ جرعات العلاج
كان حوارنا مختزل بــ أنتم و نحن حتى قاطعنا احد الشباب وقال بل قولوا نحن ..(فأنتم) جزأ لا يتجزأ من (نحن)...ونحن جميعا شركاء بهذه الأرض
مهما حاول مرضى النفوس من شق وحدتنا الوطنية
وجب علينا ان نبقى متكاتفين...
" فما أنتم إلا عود من حزمة نحن "...
حتى تداركنا أنفسنا ونبذنا خلافنا وعدنا لرشدنا لنتكلم عن همومنا المشتركة
فأكتشفنا اننا جميعا مشتركين بالهموم..
فجميعنا يمرض فيخاف من تلقي العلاج بالمستشفى الحكومي...وجميعنا ينتظر بنفس الطابور ..وطوابير الحكومة كثيرة خذ منها ..طابور الإسكان على ابسط مثال

وجميعنا شركاء بالفرح أيضاً
فإبني بيوم العيد الوطني يلوح بالعلم هو وأبنائهم و يتشاركون نفس الإبتسامة ونفس الإحساس
وبيتي يتزين بالأعلام كبيوتهم

لذا فقد وحدتنا الهموم...ووحدنا الفرح أيضاً
بعكس ما كان يتمنى البعض ان تزيد فرقتنا

لقاء الأمس كان بمنطقة صباح الناصر
وهو تكملة للقاء قد سبقة بالأسبوع الماضي والذي أقيم بديوان خالد الروضان بالدعية
والفكرة مبنية على التواصل الإجتماعي بين جميع شرائح المجتمع..وذلك كي تتقارب الأفكار..كي نسمع وجهه نظر الطرف الآخر..كي لا نُقصي بعض..ونتقوقع بعوائلنا وقبائلنا...فنحن جميعا ابناء بلد واحد نتشارك بنفس الأرض ونفس الهموم ونفس الأفراح
فليكن شعارنا القادم
( أوقد شمعة خيرا من تلعن الظلام )

شكرًا لكل من ساهم
شكرًا لكل من حضر
شكرًا لكم جميعا وارجوا الا يقل حماسكم
وبإنتظار اللقاءات القادمة



- Posted using BlogPress from my iPhone

الاثنين، 6 فبراير 2012

فرحة يوم وغصة دهر

مابين فرحة وضيقة تاهت الأفكار
وبدأت بترجمة تمتمة افكاري لحروف
وبدأت اكتب واكتب حتى وصلت للنهاية..
وللأسف نهايتي كانت حزينه ..مقيته.. تكش ..لها الجنوب ..والأبدان
من اين ابدأ..من فرحه عارمه..لعودة المجلس المسروق من الشعب إلى الشعب...ام من فرحة سقوط رموز فساد العمل البرلماني..ام من فرحة عودة الحق لأصحابه...ام من فرحتي و التشفي برعاة الفساد..ونكستهم من النتائج
ام اقف حزينا على خسارتي لحسن جوهر الوطني...ام حزني على ٨٠٠٠ مواطن رشحوا واختاروا ممثلين عليهم لا لهم
ام اقف عند غصة القلب لما حدث قبيل الإنتخابات من اقتحام لمبنى الوطن...ولجوء الناس لأخذ حقها بأيديها...
هنا وجدت نفسي امام عدة قضايا ..لكن اخطرها ذو طابع إجتماعي لا سياسي
فقضايا البرلمان تحل بالبرلمان...لكن قضايانا الإجتماعية يجب ان نحلها بأيدينا لا ايدي غيرنا...فالحكومه مستفيده من هذه الفرقه..ونوابنا كذلك..و بقاء الطرفين مستمد من القضايا الطائفيه...لذى قررت ان اكتب عنها
وأطالب أصدقاء التدوين بالكتابة عنها...والتحرك لها

فاليوم غير الأمس...بالأمس كنا صف واحد لا نفرق بين الشيعي او السني ولا نفرق بين بدوي او حضري
ولا ننتقص حق الغير بل كنا أخوة وقفنا صفاً واحدا بوجه العدوان الخارجي والداخلي
الخوف لا ينحصر بجيلي بل بالجيل الآخر
فجيل الشباب الحالي ينظر للطرف الآخر بنظره مرعبه..تجعلني افكر بالغد بخوف وعدم اطمئنان
فالبدوي مثلا ينظر للحضري بنظرة اللص المغتصب لمال الوطن
والحضري ينظر للبدوي بنظري الغوغائي المجرم الغير محترم للقانون والبعض ينظر له بأنه دخيل على المجتمع
اما السني فيرمق الشيعي بنظرة العدو المتربص به...والشيعي عكس ذلك
لماذا هذا كله
ألسنا ابناء وطن واحد...السنا شركاء بالأرض
اذا لماذا لا نتعايش..؟
فإما ان نتقاتل وهذا هو (مصدر تخوفي)
وأما ان نتقبل بعض بعيدا عن الدين و بعيدا عن العائلة ..

لأننا نريد ان نربي أبنائنا كما ربونا آبائنا
كما رباني ابي على احترام العم بوجابر جارنا الشيعي
كما تعايشت مع أصدقاء طفولتي الحضر
وتعايشوا معي
كما كنا ايام الغزو متوحدين...كما حصل لشهداء بيت القرين عندما سالت دماء السنة والشيعة والبدو والحضر واختلطت لتروي هذه الأرض
ان اردت ان تمدح اجدادك وتفتخر بتاريخهم وبطولاتهم هذا شأنك وحق لك
لكن لا تنتقص من حق الطرف الآخر...ولا تختزل البطولات بقبيلتك او عائلتك وتقصي البقيه
ولا تخفي سيئاتك وتظهر حسناتك
وبنفس الوقت تذكر سيئات الآخرين ولا تذكر حسناتهم..
هنا مربط الفرس حاول ان تتعايش مع الطرف الآخر حاول ان تفتح قنوات حوار معه بعيدا عن الطائفة حتى يكون الحديث بدون مجاملات
وبدون ازدراء
دعونا نحاول ان نجمع شتات الشعب لا ان نزيده...دعونا نرد كيد المتسبب بنحره لا ان نساعده بالتهكم على الطرف الآخر..
ببساطة دعونا " نتعايش "

قبل ايام تكلم الدكتور عبيد الوسمي عن رجالات الكويت..وذكر عوائل المتوفين بحرب القصر الحمر و ذكر منهم ٧٧ديحاني
وبما ان أجدادي منهم

سأقول الآتي:
شكرًا يادكتور انك ذكرتهم لكن احب انوه
ان بالطرف الآخر يوجد رجال بنوا بلدي وهم ليسوا من ابناء القبائل...بل من الحضر...ومن الشيعة.. فلماذا ننتقص حقهم و لا نذكرهم
بل نوصمهم باللصوص..ولماذا نهاجم الأسرة الحاكمه بصفة الجمع...ومنهم شرفاء ولا يعجبهم ما يحدث الآن ..لماذا نزيد من تقوقع القبيلة على نفسها..ونعزز من تواجدها والعودة لها
ونحن ببلد مدني قائم على المؤسسات المدنيه والدستور الذي يكفل حقوقنا..ان كان هناك خلل..فأنت الآن نائب وعليك أن تسعى لإصلاحه..لا ان تكون معول هدم للدستور والقانون ودولة المؤسسات


كلامي قد لا يعجب البعض لكنه موجه للدكتور فقط
وهو صديق نضال قديم من الماضي السحيق
ويعرفني جيدا ويعلم أني اقول الحق ولا اجامل احد

هامش: الهدم دائما اسرع من البناء
لذا لا تكون معول الهدم بل كن احدى صخور البنيات المتراصة مع بعضها لتكمل بنيان الجدار
و جرب ان تبدأ بنفسك وان تفتح قنوات حوار مع الطرف الآخر ..وان تبتعد عن القذف والتهكم ..من اجل مستقبل أبنائنا ومن اجل غد افضل


ختامها شعر:
رُبَّ ركبٍ قد أناخوا عيْسَهُم
في ذُرَى مَجْدِهم حين بَسَقْ
سَكَــت الدَّهـــرُ زمــانًا عنهمُ
ثمَّ أبكاهمُ دمًا حين نَطَق..!